صوموا تصحوا

حديث: عن أبي هريرة t قال : قال رسول الله e : "اغزوا تغنموا ، وصوموا
تَصِحّوا ، وسافروا تستغنوا"
.

ضعيف ـ
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (ج2/ ق22/ أ) ، وأبو نعيم في "الطب"
(ق24/1و2) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود : نا زهير بن محمد عن سهيل ابن أبي
صالح عن أبيه عن أبي هريرة به . وهذا إسناد ضعيف ، زهير بن محمد وهو أبو المنذر
الخراساني،وهو ضعيف،قال عنه الحافظ ابن حجر في "التقريب" : "رواية أهل الشام عنه
غير مستقيمة فضعف بسببها ، قال البخاري عن أحمد : " كأن زهير الذي يروي عنه الشامون
آخر"،وقال أبو حاتم:"حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه". ا.هـ والراوي عنه هنا محمد بن
سليمان وهو شامي ؛ فالسند ضعيف .قال الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار"( 3/
75) : "رواه الطبراني في الأوسط"، وأبو نعيم في "الطب النبوي" من حديث أبي هريرة
بسند ضعيف".وقال الألباني في "الضعيفة" (1/ 420/ 253) : "ضعيف" ، و "ضعيف الترغيب"
رقم (573) : "ضعيف" ، وضعيف الجامع برقم (3504) ، "الفوائد المجموعة" كتاب الصيام
حديث رقم (10).

افترض الله على أمتي الصوم ثلاثين
يوماً


قوله
تعالى :
)كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِكُمْ
((البقرة:183) .قال الحافظ: ذكر بعض الصوفية أن آدم عليه السلام لما
أكل من الشجرة ثم تاب تأخر قبول توبته مما بقي في جسده من تلك الأكلة ثلاثين يوماً
،فلما صفا جسده منها تيب عليه ففرض على ذريته صيام ثلاثين يوماً ،وهذا يحتاج إلى
ثبوت السند فيه إلى من يقبل قوله في ذلك ،وهيهات وجدان ذلك . اهـ . "الفتح"
(4/102ـ103) .

عن إبراهيم بن
أبي إبراهيم السمرقندي ، حدثنا موسى بن نصر البغدادي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن
ثابت ، عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله
e :"افترض الله على أمتي الصوم
ثلاثين يوماً وافترض على سائر الأمم أقل وأكثر وذلك لأن آدم لما أكل من الشجرة بقي
في جوفه مقدار ثلاثين يوماً فلما تاب الله عليه أمره بصيام ثلاثين يوماً بلياليهن ،
وافترض علي وعلى أمتي بالنهار وما نأكل بالليل ففضل من الله عز وجل
".

ضعيف -
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد برقم (6991)
قال الخطيب البغدادي : موسى بن نصر أبو عمران الثقفي
سكن سمر قند وحدث بها وببخارى أحاديث منكرة عن مالك بن أنس وسفيان الثوري وشعبة
وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ومحمد بن زياد الميموني وعبد الله بن لهيمة وإسماعيل بن
أبي زياد وغيرهم . تاريخ بغداد (13/35) .

"الموضوعات" لابن الجوزي (101)،"الفوائد المجموعة" كتاب الصيام حديث
رقم (1).

وعن إسحاق بن إبراهيم
قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا نصر بن علي قال حدثني النضر بن شيبان ثم أنه لقي
أبا سلمة بن عبد الرحمن فقال له حدثني بأفضل شيء سمعته يذكر في شهر رمضان فقال أبو
سلمة حدثني عبد الرحمن بن عوف : "إن الله تعالى افترض صوم رمضان و سننت لكم
قيامه فمن صامه و قامه إيمانا و احتسابا و يقينا كان كفارة لما مضى"
.

ضعيف
-
سنن النسائي المجتبى برقم (2208) ،
والبيهقي في شعب الإيمان برقم (3614) ، ضعيف الجامع حديث رقم (1562)
.

×ويغني
عنه حديث :

عن بن
عباس رضي الله عنهما : "ثم أن النبي
e بعث معاذا
t إلى
اليمن فقال ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك
فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك
فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم"
.
أخرجه البخاري (2/505) رقم (1331) ، ومسلم برقم
(19) .

وعن أبي هريرة :
"أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه
أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين وفيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها
فقد حرم".

صحيح الجامع
حديث رقم (55) .

[center]إذا غاب
الهلال قبل الشفق فهو لليلة